بالتعاون مع أكاديمية ربدان شرطة أبوظبي تنقل خبراتها في البصمة الوراثية لنظيرتها السنغافورية

بالتعاون مع أكاديمية ربدان شرطة أبوظبي تنقل خبراتها في البصمة الوراثية لنظيرتها السنغافورية

أبوظبي 1 أغسطس 2021

شاركت شرطة أبوظبي في دورة تدريبية افتراضية للشرطة السنغافورية نظمتها أكاديمية ربدان بعنوان «تحقيقات الوفاة.. الأدلة الجنائية في مسرح الجريمة» ضمن التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات مع الشرطة السنغافورية.

وأكد العميد خميس راشد الكعبي مدير إدارة الأدلة الجنائية في شرطة أبوظبي حرص القيادة على التعاون مع المؤسسات التعليمية الشرطية محلياً ودولياً، والتعرف على أفضل الممارسات العالمية في مجال البصمة الوراثية والأنثروبولوجيا الجنائية.

ولفت إلى أن شرطة أبوظبي قدمت خبراتها خلال الدورة لضباط الشرطة السنغافورية حول الإجراءات الواجب تطبيقها خلال الفحص ما بعد الوفاة للرفاة الآدمية من خلال المتخصصين، ورفع مستوى التعامل مع المعلومات المرسلة من قبل الخبراء الجنائيين لحل قضايا التحقيق.

وصمم البرنامج البروفيسور سكوت فايرغريف، الخبير في مجال الطب الشرعي في أكاديمية ربدان، وشارك، من شرطة أبوظبي، العميد خبير مريم أحمد القحطاني، وهي ممثل الإمارات في الشرطة الدولية (الإنتربول) كخبير في الحمض النووي (دي ان ايه)، والخبير الرائد خدومة سعيد النعيمي، الخبيران في الأدلة الجنائية والتحقيقات في حالات الوفاة، بتقديم محاضرتين ضمن البرنامج.

وأوضح البروفسور سكوت: “تمثل التحقيقات في الوفيات واحدة من أصعب التحقيقات صعوبة لأجهزة إنفاذ القانون ومنها الشرطة، ويقدم هذا البرنامج للمحققين فرصة لاكتشاف هذا المجال مع أمثلة وخبرات من وقائع وحالات من واقع العمل”.

وأضاف سكوت: “طرح الضباط في إدارة الشرطة السنغافورية المشاركون في البرنامج أسئلة مهمة وممتازة حول مختلف الجوانب المختلفة للتحقيقات في الوفيات، وكانت انطباعاتهم عن البرنامج إيجابية للغاية”.

واستعرضت العميد خبير مريم القحطاني، رئيس قسم الأحياء الجنائية، محور الاستعراف الجنائي بواسطة البصمة الوراثية، موضحة أن البصمة الوراثية لها دور هام في التعرف على الأشخاص في مسرح الجريمة وإعادة بناء الأحداث بشكل أكثر تفصيلًا ودقة، كما عرضت طرق استخدام البصمة الوراثية الحديثة.

وتناول الرائد خبير خدومة سعيد النعيمي، المتخصص في الأنثروبولوجيا الجنائية، استخدامات الأنثروبولوجيا في Forensic Anthropology لحل القضايا الجنائية من خلال الطرق التخصصية في مسرح الجريمة، ومعرفة إذا كانت العظام آدمية أم لا، والتحليل البيولوجي للعظام للتعرف على الجنس والقامة والعمر وأنواع الاصابات والبصمة الجغرافية والتحليل الوجهي وتقدير وقت الوفاة بالطرق الأنثروبولوجية، كما تم تعريف الضباط السنغافوريين على التعامل مع البيئات المختلفة لاكتشاف الجثث ومنها المائية والتناثر السطحي والدفن والحرق و الإجابة عن استفسارات المشاركين في الدورة.